سورة المائدة — الآية ١١٦
وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَـٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلْغُيُوبِ ١١٦
- السورة
- المائدة (مدنية)
- الجزء
- ٧
- الحزب
- ١٣
- الصفحة
- ١٢٧
التفسير الميسر
واذكر إذ قال الله تعالى يوم القيامة: يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اجعلوني وأمي معبودين من دون الله؟ فأجاب عيسى -منزِّهًا الله تعالى-: ما ينبغي لي أن أقول للناس غير الحق. إن كنتُ قلتُ هذا فقد علمتَه؛ لأنه لا يخفى عليك شيء، تعلم ما تضمره نفسي، ولا أعلم أنا ما في نفسك. إنك أنت عالمٌ بكل شيء مما ظهر أو خفي.
الآية بالرسم الإملائي
وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب
كلمات الآية وجذورها
- وَإِذْ—
- قَالَق و ل
- ٱللَّهُأ ل ه
- يَـٰعِيسَى—
- ٱبْنَب ن ي
- مَرْيَمَ—
- ءَأَنتَ—
- قُلْتَق و ل
- لِلنَّاسِأ ن س
- ٱتَّخِذُونِىأ خ ذ
- وَأُمِّىَأ م م
- إِلَـٰهَيْنِأ ل ه
- مِن—
- دُونِد و ن
- ٱللَّهِ ۖأ ل ه
- قَالَق و ل
- سُبْحَـٰنَكَس ب ح
- مَا—
- يَكُونُك و ن
- لِىٓ—
- أَنْ—
- أَقُولَق و ل
- مَا—
- لَيْسَل ي س
- لِى—
- بِحَقٍّ ۚح ق ق
- إِن—
- كُنتُك و ن
- قُلْتُهُۥق و ل
- فَقَدْ—
- عَلِمْتَهُۥ ۚع ل م
- تَعْلَمُع ل م
- مَا—
- فِى—
- نَفْسِىن ف س
- وَلَآ—
- أَعْلَمُع ل م
- مَا—
- فِى—
- نَفْسِكَ ۚن ف س
- إِنَّكَ—
- أَنتَ—
- عَلَّـٰمُع ل م
- ٱلْغُيُوبِغ ي ب