بحث القرآن

سورة المائدة — الآية ٤٦

وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ۝٤٦

السورة
المائدة (مدنية)
الجزء
٦
الحزب
١٢
الصفحة
١١٦

التفسير الميسر

وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات.

الآية بالرسم الإملائي

وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين

كلمات الآية وجذورها

  • وَقَفَّيْنَاق ف و
  • عَلَىٰٓ—
  • ءَاثَـٰرِهِمأ ث ر
  • بِعِيسَى—
  • ٱبْنِب ن ي
  • مَرْيَمَ—
  • مُصَدِّقًۭاص د ق
  • لِّمَا—
  • بَيْنَب ي ن
  • يَدَيْهِي د ي
  • مِنَ—
  • ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ—
  • وَءَاتَيْنَـٰهُأ ت ي
  • ٱلْإِنجِيلَ—
  • فِيهِ—
  • هُدًۭىه د ي
  • وَنُورٌۭن و ر
  • وَمُصَدِّقًۭاص د ق
  • لِّمَا—
  • بَيْنَب ي ن
  • يَدَيْهِي د ي
  • مِنَ—
  • ٱلتَّوْرَىٰةِ—
  • وَهُدًۭىه د ي
  • وَمَوْعِظَةًۭو ع ظ
  • لِّلْمُتَّقِينَو ق ي

السياق

المائدة ٤٥ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ

المائدة ٤٧ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ