سورة النجم — الآية ٢٤
أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
- السورة
- النجم (مكية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٣
- الصفحة
- ٥٢٦
التفسير الميسر
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
الآية بالرسم الإملائي
أم للإنسان ما تمنى
السياق
النجم ٢٣ إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ
النجم ٢٥ فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ