سورة النجم — الآية ٣٢
ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌۭ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ٣٢
- السورة
- النجم (مكية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٣
- الصفحة
- ٥٢٧
التفسير الميسر
والله سبحانه وتعالى ملك ما في السموات وما في الأرض؛ ليجزي الذين أساءوا بعقابهم على ما عملوا من السوء، ويجزي الذي أحسنوا بالجنة، وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم، وهي الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله لهم ويسترها عليهم، إن ربك واسع المغفرة، هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين أنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم، فلا تزكُّوا أنفسكم فتمدحوها وتَصِفُوها بالتقوى، هو أعلم بمن اتقى عقابه فاجتنب معاصيه من عباده.
الآية بالرسم الإملائي
الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
كلمات الآية وجذورها
- ٱلَّذِينَ—
- يَجْتَنِبُونَج ن ب
- كَبَـٰٓئِرَك ب ر
- ٱلْإِثْمِأ ث م
- وَٱلْفَوَٰحِشَف ح ش
- إِلَّا—
- ٱللَّمَمَ ۚل م م
- إِنَّ—
- رَبَّكَر ب ب
- وَٰسِعُو س ع
- ٱلْمَغْفِرَةِ ۚغ ف ر
- هُوَ—
- أَعْلَمُع ل م
- بِكُمْ—
- إِذْ—
- أَنشَأَكُمن ش أ
- مِّنَ—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- وَإِذْ—
- أَنتُمْ—
- أَجِنَّةٌۭج ن ن
- فِى—
- بُطُونِب ط ن
- أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖأ م م
- فَلَا—
- تُزَكُّوٓا۟ز ك و
- أَنفُسَكُمْ ۖن ف س
- هُوَ—
- أَعْلَمُع ل م
- بِمَنِ—
- ٱتَّقَىٰٓو ق ي