سورة القمر — الآية ٢١
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
- السورة
- القمر (مكية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٣
- الصفحة
- ٥٢٩
التفسير الميسر
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
الآية بالرسم الإملائي
فكيف كان عذابي ونذر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
فكيف كان عذابي ونذر
القمر ٢٠ تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ
القمر ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ