سورة الرحمن — الآية ٤٢
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢
- السورة
- الرحمن (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٣٣
التفسير الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
الآية بالرسم الإملائي
فبأي آلاء ربكما تكذبان
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان
الرحمن ٤١ يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ
الرحمن ٤٣ هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ