سورة الحديد — الآية ٢٠
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَـٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ ٢٠
- السورة
- الحديد (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٤٠
التفسير الميسر
اعلموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو، تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم بمتاعها، وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد، مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته، ثم يهيج هذا النبات فييبس، فتراه مصفرًا بعد خضرته، ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا، وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
الآية بالرسم الإملائي
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
كلمات الآية وجذورها
- ٱعْلَمُوٓا۟ع ل م
- أَنَّمَا—
- ٱلْحَيَوٰةُح ي ي
- ٱلدُّنْيَاد ن و
- لَعِبٌۭل ع ب
- وَلَهْوٌۭل ه و
- وَزِينَةٌۭز ي ن
- وَتَفَاخُرٌۢف خ ر
- بَيْنَكُمْب ي ن
- وَتَكَاثُرٌۭك ث ر
- فِى—
- ٱلْأَمْوَٰلِم و ل
- وَٱلْأَوْلَـٰدِ ۖو ل د
- كَمَثَلِم ث ل
- غَيْثٍغ ي ث
- أَعْجَبَع ج ب
- ٱلْكُفَّارَك ف ر
- نَبَاتُهُۥن ب ت
- ثُمَّ—
- يَهِيجُه ي ج
- فَتَرَىٰهُر أ ي
- مُصْفَرًّۭاص ف ر
- ثُمَّ—
- يَكُونُك و ن
- حُطَـٰمًۭا ۖح ط م
- وَفِى—
- ٱلْـَٔاخِرَةِأ خ ر
- عَذَابٌۭع ذ ب
- شَدِيدٌۭش د د
- وَمَغْفِرَةٌۭغ ف ر
- مِّنَ—
- ٱللَّهِأ ل ه
- وَرِضْوَٰنٌۭ ۚر ض و
- وَمَا—
- ٱلْحَيَوٰةُح ي ي
- ٱلدُّنْيَآد ن و
- إِلَّا—
- مَتَـٰعُم ت ع
- ٱلْغُرُورِغ ر ر