سورة الحشر — الآية ١١
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًۭا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ١١
- السورة
- الحشر (مدنية)
- الجزء
- ٢٨
- الحزب
- ٥٥
- الصفحة
- ٥٤٧
التفسير الميسر
ألم تنظر إلى المنافقين، يقولون لإخوانهم في الكفر من يهود بني النضير: لئن أخرجكم محمد ومَن معه مِن منازلكم لنخرجن معكم، ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا سألَنا خِذْلانكم أو ترك الخروج معكم، ولئن قاتلوكم لنعاوننكم عليهم؟ والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما وعدوا به يهود بني النضير.
الآية بالرسم الإملائي
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
كلمات الآية وجذورها
- ۞ أَلَمْ—
- تَرَر أ ي
- إِلَى—
- ٱلَّذِينَ—
- نَافَقُوا۟ن ف ق
- يَقُولُونَق و ل
- لِإِخْوَٰنِهِمُأ خ و
- ٱلَّذِينَ—
- كَفَرُوا۟ك ف ر
- مِنْ—
- أَهْلِأ ه ل
- ٱلْكِتَـٰبِك ت ب
- لَئِنْ—
- أُخْرِجْتُمْخ ر ج
- لَنَخْرُجَنَّخ ر ج
- مَعَكُمْ—
- وَلَا—
- نُطِيعُط و ع
- فِيكُمْ—
- أَحَدًاأ ح د
- أَبَدًۭاأ ب د
- وَإِن—
- قُوتِلْتُمْق ت ل
- لَنَنصُرَنَّكُمْن ص ر
- وَٱللَّهُأ ل ه
- يَشْهَدُش ه د
- إِنَّهُمْ—
- لَكَـٰذِبُونَك ذ ب