سورة الأنعام — الآية ١٤٤
وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٤٤
- السورة
- الأنعام (مكية)
- الجزء
- ٨
- الحزب
- ١٥
- الصفحة
- ١٤٧
التفسير الميسر
والأصناف الأربعة الأخرى: هي اثنان من الإبل ذكورًا وإناثًا، واثنان من البقر ذكورًا وإناثًا. قل -أيها الرسول- لأولئك المشركين: أحَرَّم الله الذكرين أم الأنثيين؟ أم حرَّم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ذكورًا وإناثًا؟ أم كنتم أيها المشركون حاضرين، إذ وصاكم الله بهذا التحريم للأنعام، فلا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب؛ ليصرف الناس بجهله عن طريق الهدى. إن الله تعالى لا يوفق للرشد مَن تجاوز حدَّه، فكذب على ربه، وأضلَّ الناس.
الآية بالرسم الإملائي
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
كلمات الآية وجذورها
- وَمِنَ—
- ٱلْإِبِلِأ ب ل
- ٱثْنَيْنِث ن ي
- وَمِنَ—
- ٱلْبَقَرِب ق ر
- ٱثْنَيْنِ ۗث ن ي
- قُلْق و ل
- ءَآلذَّكَرَيْنِذ ك ر
- حَرَّمَح ر م
- أَمِ—
- ٱلْأُنثَيَيْنِأ ن ث
- أَمَّا—
- ٱشْتَمَلَتْش م ل
- عَلَيْهِ—
- أَرْحَامُر ح م
- ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖأ ن ث
- أَمْ—
- كُنتُمْك و ن
- شُهَدَآءَش ه د
- إِذْ—
- وَصَّىٰكُمُو ص ي
- ٱللَّهُأ ل ه
- بِهَـٰذَا ۚ—
- فَمَنْ—
- أَظْلَمُظ ل م
- مِمَّنِ—
- ٱفْتَرَىٰف ر ي
- عَلَى—
- ٱللَّهِأ ل ه
- كَذِبًۭاك ذ ب
- لِّيُضِلَّض ل ل
- ٱلنَّاسَأ ن س
- بِغَيْرِغ ي ر
- عِلْمٍ ۗع ل م
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- لَا—
- يَهْدِىه د ي
- ٱلْقَوْمَق و م
- ٱلظَّـٰلِمِينَظ ل م