سورة الأنعام — الآية ٧١
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَـٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَـٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٧١
- السورة
- الأنعام (مكية)
- الجزء
- ٧
- الحزب
- ١٤
- الصفحة
- ١٣٦
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أنعبد من دون الله تعالى أوثانًا لا تنفع ولا تضر؟ ونرجع إلى الكفر بعد هداية الله تعالى لنا إلى الإسلام، فنشبه -في رجوعنا إلى الكفر- مَن فسد عقله باستهواء الشياطين له، فَضَلَّ في الأرض، وله رفقة عقلاء مؤمنون يدعونه إلى الطريق الصحيح الذي هم عليه فيأبى. قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنَّ هدى الله الذي بعثني به هو الهدى الحق، وأُمِرنا جميعًا لنسلم لله تعالى رب العالمين بعبادته وحده لا شريك له، فهو رب كل شيء ومالكه.
الآية بالرسم الإملائي
قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين
كلمات الآية وجذورها
- قُلْق و ل
- أَنَدْعُوا۟د ع و
- مِن—
- دُونِد و ن
- ٱللَّهِأ ل ه
- مَا—
- لَا—
- يَنفَعُنَان ف ع
- وَلَا—
- يَضُرُّنَاض ر ر
- وَنُرَدُّر د د
- عَلَىٰٓ—
- أَعْقَابِنَاع ق ب
- بَعْدَب ع د
- إِذْ—
- هَدَىٰنَاه د ي
- ٱللَّهُأ ل ه
- كَٱلَّذِى—
- ٱسْتَهْوَتْهُه و ي
- ٱلشَّيَـٰطِينُش ط ن
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- حَيْرَانَح ي ر
- لَهُۥٓ—
- أَصْحَـٰبٌۭص ح ب
- يَدْعُونَهُۥٓد ع و
- إِلَى—
- ٱلْهُدَىه د ي
- ٱئْتِنَا ۗأ ت ي
- قُلْق و ل
- إِنَّ—
- هُدَىه د ي
- ٱللَّهِأ ل ه
- هُوَ—
- ٱلْهُدَىٰ ۖه د ي
- وَأُمِرْنَاأ م ر
- لِنُسْلِمَس ل م
- لِرَبِّر ب ب
- ٱلْعَـٰلَمِينَع ل م