سورة الأنعام — الآية ٩٤
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَـٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَـٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ٩٤
- السورة
- الأنعام (مكية)
- الجزء
- ٧
- الحزب
- ١٤
- الصفحة
- ١٣٩
التفسير الميسر
ولقد جئتمونا للحساب والجزاء فرادى كما أوجدناكم في الدنيا أول مرة حفاة عراة، وتركتم وراء ظهوركم ما مكنَّاكم فيه مما تتباهون به من أموال في الدنيا، وما نرى معكم في الآخرة أوثانكم التي كنتم تعتقدون أنها تشفع لكم، وتَدَّعون أنها شركاء مع الله في العبادة، لقد زال تَواصُلُكم الذي كان بينكم في الدنيا، وذهب عنكم ما كنتم تَدَّعون من أن آلهتكم شركاء لله في العبادة، وظهر أنكم الخاسرون لأنفسكم وأهليكم وأموالكم.
الآية بالرسم الإملائي
ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون
كلمات الآية وجذورها
- وَلَقَدْ—
- جِئْتُمُونَاج ي أ
- فُرَٰدَىٰف ر د
- كَمَا—
- خَلَقْنَـٰكُمْخ ل ق
- أَوَّلَأ و ل
- مَرَّةٍۢم ر ر
- وَتَرَكْتُمت ر ك
- مَّا—
- خَوَّلْنَـٰكُمْخ و ل
- وَرَآءَو ر ي
- ظُهُورِكُمْ ۖظ ه ر
- وَمَا—
- نَرَىٰر أ ي
- مَعَكُمْ—
- شُفَعَآءَكُمُش ف ع
- ٱلَّذِينَ—
- زَعَمْتُمْز ع م
- أَنَّهُمْ—
- فِيكُمْ—
- شُرَكَـٰٓؤُا۟ ۚش ر ك
- لَقَد—
- تَّقَطَّعَق ط ع
- بَيْنَكُمْب ي ن
- وَضَلَّض ل ل
- عَنكُم—
- مَّا—
- كُنتُمْك و ن
- تَزْعُمُونَز ع م