سورة الطلاق — الآية ٦
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُو۟لَـٰتِ حَمْلٍۢ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍۢ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ ٦
- السورة
- الطلاق (مدنية)
- الجزء
- ٢٨
- الحزب
- ٥٦
- الصفحة
- ٥٥٩
التفسير الميسر
أسكنوا المطلقات من نسائكم في أثناء عدتهن مثل سكناكم على قدر سَعَتكم وطاقتكم، ولا تلحقوا بهن ضررًا؛ لتضيِّقوا عليهن في المسكن، إن كان نساؤكم المطلقات ذوات حَمْل، فأنفقوا عليهن في عدتهن حتى يضعن حَمْلهن، فإن أرضعن لكم أولادهن منكم بأجرة، فوفوهن أجورهن، وليأمر بعضكم بعضًا بما عرف من سماحة وطيب نفس، وإن لم تتفقوا على إرضاع الأم، فستُرضع للأب مرضعة أخرى غير الأم المطلقة.
الآية بالرسم الإملائي
أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى
كلمات الآية وجذورها
- أَسْكِنُوهُنَّس ك ن
- مِنْ—
- حَيْثُح ي ث
- سَكَنتُمس ك ن
- مِّن—
- وُجْدِكُمْو ج د
- وَلَا—
- تُضَآرُّوهُنَّض ر ر
- لِتُضَيِّقُوا۟ض ي ق
- عَلَيْهِنَّ ۚ—
- وَإِن—
- كُنَّك و ن
- أُو۟لَـٰتِ—
- حَمْلٍۢح م ل
- فَأَنفِقُوا۟ن ف ق
- عَلَيْهِنَّ—
- حَتَّىٰ—
- يَضَعْنَو ض ع
- حَمْلَهُنَّ ۚح م ل
- فَإِنْ—
- أَرْضَعْنَر ض ع
- لَكُمْ—
- فَـَٔاتُوهُنَّأ ت ي
- أُجُورَهُنَّ ۖأ ج ر
- وَأْتَمِرُوا۟أ م ر
- بَيْنَكُمب ي ن
- بِمَعْرُوفٍۢ ۖع ر ف
- وَإِن—
- تَعَاسَرْتُمْع س ر
- فَسَتُرْضِعُر ض ع
- لَهُۥٓ—
- أُخْرَىٰأ خ ر