بحث القرآن

سورة القلم — الآية ١

نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ۝١

السورة
القلم (مكية)
الجزء
٢٩
الحزب
٥٧
الصفحة
٥٦٤

التفسير الميسر

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآية بالرسم الإملائي

ن والقلم وما يسطرون

كلمات الآية وجذورها

  • نٓ ۚ—
  • وَٱلْقَلَمِق ل م
  • وَمَا—
  • يَسْطُرُونَس ط ر

السياق

الملك ٣٠ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ

القلم ٢ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ