سورة الأعراف — الآية ١٥٦
۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ١٥٦
- السورة
- الأعراف (مكية)
- الجزء
- ٩
- الحزب
- ١٧
- الصفحة
- ١٧٠
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
واجعلنا ممن كتبتَ له الصالحات من الأعمال في الدنيا وفي الآخرة، إنا رجعنا تائبين إليك، قال الله تعالى لموسى: عذابي أصيب به مَن أشاء مِن خلقي، كما أصبتُ هؤلاء الذين أصبتهم من قومك، ورحمتي وسعت خلقي كلَّهم، فسأكتبها للذين يخافون الله، ويخشون عقابه، فيؤدون فرائضه، ويجتنبون معاصيه، والذين هم بدلائل التوحيد وبراهينه يصدقون.
الآية بالرسم الإملائي
واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون
كلمات الآية وجذورها
- ۞ وَٱكْتُبْك ت ب
- لَنَا—
- فِى—
- هَـٰذِهِ—
- ٱلدُّنْيَاد ن و
- حَسَنَةًۭح س ن
- وَفِى—
- ٱلْـَٔاخِرَةِأ خ ر
- إِنَّا—
- هُدْنَآه و د
- إِلَيْكَ ۚ—
- قَالَق و ل
- عَذَابِىٓع ذ ب
- أُصِيبُص و ب
- بِهِۦ—
- مَنْ—
- أَشَآءُ ۖش ي أ
- وَرَحْمَتِىر ح م
- وَسِعَتْو س ع
- كُلَّك ل ل
- شَىْءٍۢ ۚش ي أ
- فَسَأَكْتُبُهَاك ت ب
- لِلَّذِينَ—
- يَتَّقُونَو ق ي
- وَيُؤْتُونَأ ت ي
- ٱلزَّكَوٰةَز ك و
- وَٱلَّذِينَ—
- هُم—
- بِـَٔايَـٰتِنَاأ ي ي
- يُؤْمِنُونَأ م ن