سورة الأعراف — الآية ١٦٩
فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌۭ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌۭ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـٰقُ ٱلْكِتَـٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ١٦٩
- السورة
- الأعراف (مكية)
- الجزء
- ٩
- الحزب
- ١٧
- الصفحة
- ١٧٢
التفسير الميسر
فجاء من بعد هؤلاء الذين وصفناهم بَدَلُ سوء أخذوا الكتاب من أسلافهم، فقرءوه وعلموه، وخالفوا حكمه، يأخذون ما يعرض لهم من متاع الدنيا من دنيء المكاسب كالرشوة وغيرها؛ وذلك لشدة حرصهم ونَهَمهم، ويقولون مع ذلك: إن الله سيغفر لنا ذنوبنا تمنيًا على الله الأباطيل، وإن يأت هؤلاء اليهودَ متاعٌ زائلٌ من أنواع الحرام يأخذوه ويستحلوه، مصرِّين على ذنوبهم وتناولهم الحرام، ألَمْ يؤخذ على هؤلاء العهود بإقامة التوراة والعمل بما فيها، وألا يقولوا على الله إلا الحق وألا يكذبوا عليه، وعلموا ما في الكتاب فضيعوه، وتركوا العمل به، وخالفوا عهد الله إليهم في ذلك؟ والدار الآخرة خير للذين يتقون الله، فيمتثلون أوامره، ويجتنبون نواهيه، أفلا يعقل هؤلاء الذين يأخذون دنيء المكاسب أن ما عند الله خير وأبقى للمتقين؟
الآية بالرسم الإملائي
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون
كلمات الآية وجذورها
- فَخَلَفَخ ل ف
- مِنۢ—
- بَعْدِهِمْب ع د
- خَلْفٌۭخ ل ف
- وَرِثُوا۟و ر ث
- ٱلْكِتَـٰبَك ت ب
- يَأْخُذُونَأ خ ذ
- عَرَضَع ر ض
- هَـٰذَا—
- ٱلْأَدْنَىٰد ن و
- وَيَقُولُونَق و ل
- سَيُغْفَرُغ ف ر
- لَنَا—
- وَإِن—
- يَأْتِهِمْأ ت ي
- عَرَضٌۭع ر ض
- مِّثْلُهُۥم ث ل
- يَأْخُذُوهُ ۚأ خ ذ
- أَلَمْ—
- يُؤْخَذْأ خ ذ
- عَلَيْهِم—
- مِّيثَـٰقُو ث ق
- ٱلْكِتَـٰبِك ت ب
- أَن—
- لَّا—
- يَقُولُوا۟ق و ل
- عَلَى—
- ٱللَّهِأ ل ه
- إِلَّا—
- ٱلْحَقَّح ق ق
- وَدَرَسُوا۟د ر س
- مَا—
- فِيهِ ۗ—
- وَٱلدَّارُد و ر
- ٱلْـَٔاخِرَةُأ خ ر
- خَيْرٌۭخ ي ر
- لِّلَّذِينَ—
- يَتَّقُونَ ۗو ق ي
- أَفَلَا—
- تَعْقِلُونَع ق ل