سورة الأعراف — الآية ١٧٦
وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ١٧٦
- السورة
- الأعراف (مكية)
- الجزء
- ٩
- الحزب
- ١٨
- الصفحة
- ١٧٣
التفسير الميسر
ولو شئنا أن نرفع قدره بما آتيناه من الآيات لفعلنا، ولكنه رَكَنَ إلى الدنيا واتبع هواه، وآثر لَذَّاته وشهواته على الآخرة، وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره. فَمَثَلُ هذا الرجل مثل الكلب، إن تطرده أو تتركه يُخْرج لسانه في الحالين لاهثًا، فكذلك الذي انسلخ من آيات الله يظل على كفره إن اجتهدْتَ في دعوتك له أو أهملته، هذا الوصف -أيها الرسول- وصف هؤلاء القوم الذين كانوا ضالين قبل أن تأتيهم بالهدى والرسالة، فاقصص -أيها الرسول- أخبار الأمم الماضية، ففي إخبارك بذلك أعظم معجزة، لعل قومك يتدبرون فيما جئتهم به فيؤمنوا لك.
الآية بالرسم الإملائي
ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
كلمات الآية وجذورها
- وَلَوْ—
- شِئْنَاش ي أ
- لَرَفَعْنَـٰهُر ف ع
- بِهَا—
- وَلَـٰكِنَّهُۥٓ—
- أَخْلَدَخ ل د
- إِلَى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- وَٱتَّبَعَت ب ع
- هَوَىٰهُ ۚه و ي
- فَمَثَلُهُۥم ث ل
- كَمَثَلِم ث ل
- ٱلْكَلْبِك ل ب
- إِن—
- تَحْمِلْح م ل
- عَلَيْهِ—
- يَلْهَثْل ه ث
- أَوْ—
- تَتْرُكْهُت ر ك
- يَلْهَث ۚل ه ث
- ذَّٰلِكَ—
- مَثَلُم ث ل
- ٱلْقَوْمِق و م
- ٱلَّذِينَ—
- كَذَّبُوا۟ك ذ ب
- بِـَٔايَـٰتِنَا ۚأ ي ي
- فَٱقْصُصِق ص ص
- ٱلْقَصَصَق ص ص
- لَعَلَّهُمْ—
- يَتَفَكَّرُونَف ك ر