سورة الأعراف — الآية ٢٢
فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ٢٢
- السورة
- الأعراف (مكية)
- الجزء
- ٨
- الحزب
- ١٦
- الصفحة
- ١٥٢
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
فجرَّأهما وغرَّهما، فأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الاقتراب منها، فلما أكلا منها انكشفت لهما عوراتهما، وزال ما سترهما الله به قبل المخالفة، فأخذا يلزقان بعض ورق الجنة على عوراتهما، وناداهما ربهما جل وعلا ألم أنهكما عن الأكل من تلك الشجرة، وأقل لكما: إن الشيطان لكما عدو ظاهر العداوة؟ وفي هذه الآية دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور، وأنه كان ولم يزل مستهجَنًا في الطباع، مستقبَحًا في العقول.
الآية بالرسم الإملائي
فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين
كلمات الآية وجذورها
- فَدَلَّىٰهُمَاد ل ل
- بِغُرُورٍۢ ۚغ ر ر
- فَلَمَّا—
- ذَاقَاذ و ق
- ٱلشَّجَرَةَش ج ر
- بَدَتْب د و
- لَهُمَا—
- سَوْءَٰتُهُمَاس و أ
- وَطَفِقَاط ف ق
- يَخْصِفَانِخ ص ف
- عَلَيْهِمَا—
- مِن—
- وَرَقِو ر ق
- ٱلْجَنَّةِ ۖج ن ن
- وَنَادَىٰهُمَان د ي
- رَبُّهُمَآر ب ب
- أَلَمْ—
- أَنْهَكُمَان ه ي
- عَن—
- تِلْكُمَا—
- ٱلشَّجَرَةِش ج ر
- وَأَقُلق و ل
- لَّكُمَآ—
- إِنَّ—
- ٱلشَّيْطَـٰنَش ط ن
- لَكُمَا—
- عَدُوٌّۭع د و
- مُّبِينٌۭب ي ن