سورة المدثر — الآية ٣٥
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ٣٥
- السورة
- المدثر (مكية)
- الجزء
- ٢٩
- الحزب
- ٥٨
- الصفحة
- ٥٧٦
التفسير الميسر
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
الآية بالرسم الإملائي
إنها لإحدى الكبر