بحث القرآن

سورة الإنشقاق — الآية ٢٥

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ ۝٢٥

السورة
الإنشقاق (مكية)
الجزء
٣٠
الحزب
٥٩
الصفحة
٥٩٠

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر

فأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمُون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله- عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا، لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدَّوْا ما فرضه الله عليهم، لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.

الآية بالرسم الإملائي

إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون

كلمات الآية وجذورها

السياق

الإنشقاق ٢٤ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

البروج ١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ