سورة الفجر — الآية ٢
وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ ٢
- السورة
- الفجر (مكية)
- الجزء
- ٣٠
- الحزب
- ٦٠
- الصفحة
- ٥٩٣
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
الآية بالرسم الإملائي
وليال عشر