سورة التوبة — الآية ٣٧
إِنَّمَا ٱلنَّسِىٓءُ زِيَادَةٌۭ فِى ٱلْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُحِلُّونَهُۥ عَامًۭا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًۭا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَـٰلِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ ٣٧
- السورة
- التوبة (مدنية)
- الجزء
- ١٠
- الحزب
- ٢٠
- الصفحة
- ١٩٣
التفسير الميسر
إن الذي كانت تفعله العرب في الجاهلية من تحريم أربعة أشهر من السنة عددًا لا تحديدًا بأسماء الأشهر التي حرَّمها الله، فيؤخرون بعضها أو يقدِّمونه ويجعلون مكانه من أشهر الحل ما أرادوا حسب حاجتهم للقتال، إن ذلك زيادة في الكفر، يضل الشيطان به الذين كفروا، يحلون الذي أخروا تحريمه من الأشهر الأربعة عامًا، ويحرمونه عاما؛ ليوافقوا عدد الشهور الأربعة، فيحلوا ما حرَّم الله منها. زَيَّن لهم الشيطان الأعمال السيئة. والله لا يوفق القوم الكافرين إلى الحق والصواب.
الآية بالرسم الإملائي
إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين
كلمات الآية وجذورها
- إِنَّمَا—
- ٱلنَّسِىٓءُن س أ
- زِيَادَةٌۭز ي د
- فِى—
- ٱلْكُفْرِ ۖك ف ر
- يُضَلُّض ل ل
- بِهِ—
- ٱلَّذِينَ—
- كَفَرُوا۟ك ف ر
- يُحِلُّونَهُۥح ل ل
- عَامًۭاع و م
- وَيُحَرِّمُونَهُۥح ر م
- عَامًۭاع و م
- لِّيُوَاطِـُٔوا۟و ط أ
- عِدَّةَع د د
- مَا—
- حَرَّمَح ر م
- ٱللَّهُأ ل ه
- فَيُحِلُّوا۟ح ل ل
- مَا—
- حَرَّمَح ر م
- ٱللَّهُ ۚأ ل ه
- زُيِّنَز ي ن
- لَهُمْ—
- سُوٓءُس و أ
- أَعْمَـٰلِهِمْ ۗع م ل
- وَٱللَّهُأ ل ه
- لَا—
- يَهْدِىه د ي
- ٱلْقَوْمَق و م
- ٱلْكَـٰفِرِينَك ف ر