بحث القرآن

الجذر «ب ع د» في القرآن الكريم

ورد في ٢٣٥ موضعًا في ٢٢٣ آية، بـ٦ صيغ معجمية.

بَعِيد٢٥

بعيد١٤ بعيدا٦ ببعيد٢ البعيد٣

بُعْد٧

بعدا٤ فبعدا٢ بعد١

بَعُدَتْ٢

بعدت٢

مُبْعَد١

مبعدون١

باعِدْ١

باعد١

المواضع

سورة النازعات، الآية ٣٠الجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٤

وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ۝٣٠

التفسير الميسر

أبَعْثُكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟ رفعها فوقكم كالبناء، وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور، وأظلم ليلها بغروب شمسها، وأبرز نهارها بشروقها. والأرض بعد خلق السماء بسطها، وأودع فيها منافعها، وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات، وأثبت فيها الجبال أوتادًا لها. خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. (إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير).

سورة التين، الآية ٧الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٧

فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ ۝٧

التفسير الميسر

أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟

سورة البينة، الآية ٤الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٨

وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ۝٤

التفسير الميسر

وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حقًا؛ لما يجدونه من نعته في كتابهم، إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعِث جحدوها وتفرَّقوا.