فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌۭ ٢١
التفسير الميسر
فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم، ليس عليك إكراههم على الإيمان.
ورد في ٢٩٢ موضعًا في ٢٦٤ آية، بـ١٤ صيغة معجمية.
اذكروا٩ واذكروا١٣ يذكر٥ فاذكروني١ أذكركم١ فاذكروا٧ واذكروه١ ستذكرونهن١ واذكر١٥ ذكروا١ يذكرون٥ اذكر١ ذكر٦ اذكرني١ تذكر١ ذكرت١ أذكره١ ونذكرك١ يذكرهم١ ويذكروا١ ليذكروا١ ويذكر١ وذكروا١ وذكر٣ واذكرن١ فستذكرون١ تذكروا١ ذكره٢
كذكركم١ ذكرا١٠ والذكر١ ذكر٢٥ بذكر٣ الذكر١٤ ذكرنا٢ ذكري٥ لذكري١ ذكركم١ وذكر١ وذكرا١ بذكرهم١ ذكرهم١ ولذكر١ بالذكر١ لذكر٢ للذكر٤ ذكرك١
يتذكرون٧ يذكر٤ تتذكرون٣ يذكرون٦ تذكرون١٧ تذكروا١ يتذكر٧ وليذكر١ ليذكروا٢ تذكر١ وليتذكر١ سيذكر١
مدكر٦
مذكر١
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌۭ ٢١
فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم، ليس عليك إكراههم على الإيمان.
وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍۢ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ ٢٣
ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا، وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟