وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
التفسير الميسر
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
ورد في ٧٣ موضعًا في ٦٤ آية، بـ١١ صيغة معجمية.
ترضى٢ ترضاها١ ترضون١ يرضى٤ ورضيت١ رضي٥ ورضوا٥ وليرضوه١ ترضونها١ أرضيتم١ رضوا٤ رضيتم١ لترضوا١ ترضوا١ لترضى١ ورضي١ يرضونه١ ترضاه٢ ويرضين١ يرضه١ ويرضى١ فترضى١
تراض٢
رضيا١
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ٥
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ ٨
جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن، تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة، ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات، ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه.
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ٧
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.