بحث القرآن

الجذر «ص ل ي» في القرآن الكريم

ورد في ٢٥ موضعًا في ٢٥ آية، بـ٨ صيغ معجمية.

تَصْطَلُ٢

تصطلون٢

صالُوا٢

صالو١ لصالو١

صِلِيّ١

صليا١

صال١

صال١

تَصْلِيَة١

وتصلية١

صَلُّ١

صلوه١

المواضع

سورة الإنشقاق، الآية ١٢الجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٩

وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ۝١٢

التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.

سورة الأعلى، الآية ١٢الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٢

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ۝١٢

التفسير الميسر

سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

سورة الغاشية، الآية ٤الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٢

تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةًۭ ۝٤

التفسير الميسر

وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب، مجهدة بالعمل متعبة، تصيبها نار شديدة التوهج، تُسقى من عين شديدة الحرارة. ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه، لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورمقه.

سورة الليل، الآية ١٥الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ۝١٥

التفسير الميسر

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

سورة المسد، الآية ٣الجزء ٣٠، الصفحة ٦٠٣

سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ ۝٣

التفسير الميسر

سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.