بحث القرآن

الجذر «ق و ل» في القرآن الكريم

ورد في ١٧٢٢ موضعًا في ١٣٨٣ آية، بـ٦ صيغ معجمية.

قِيل٤

قيلا٣ وقيله١

تَقَوَّلَ٢

تقوله١ تقول١

أَقاوِيل١

الأقاويل١

المواضع

سورة الصافات، الآية ١٥الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٦

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ ۝١٥

التفسير الميسر

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

سورة الصافات، الآية ١٨الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٦

قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ ۝١٨

التفسير الميسر

قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

سورة الصافات، الآية ٢٠الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٦

وَقَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ۝٢٠

التفسير الميسر

وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

سورة الصافات، الآية ٢٨الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ ۝٢٨

التفسير الميسر

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال.

سورة الصافات، الآية ٢٩الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ۝٢٩

التفسير الميسر

قال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

سورة الصافات، الآية ٣١الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ ۝٣١

التفسير الميسر

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

سورة الصافات، الآية ٣٥الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ۝٣٥

التفسير الميسر

إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

سورة الصافات، الآية ٣٦الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭ ۝٣٦

التفسير الميسر

ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سورة الصافات، الآية ٥١الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٧

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ ۝٥١

التفسير الميسر

قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

سورة الصافات، الآية ٥٢الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٨

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ ۝٥٢

التفسير الميسر

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

سورة الصافات، الآية ٥٤الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٨

قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ۝٥٤

التفسير الميسر

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

سورة الصافات، الآية ٥٦الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٨

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ۝٥٦

التفسير الميسر

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

سورة الصافات، الآية ٨٥الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ ۝٨٥

التفسير الميسر

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

سورة الصافات، الآية ٨٩الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌۭ ۝٨٩

التفسير الميسر

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

سورة الصافات، الآية ٩١الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ۝٩١

التفسير الميسر

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

سورة الصافات، الآية ٩٥الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ۝٩٥

التفسير الميسر

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

سورة الصافات، الآية ٩٧الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَـٰنًۭا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ ۝٩٧

التفسير الميسر

(فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة) وقالوا: ابنوا له بنيانًا واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

سورة الصافات، الآية ٩٩الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ ۝٩٩

التفسير الميسر

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

سورة الصافات، الآية ١٠٢الجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ۝١٠٢

التفسير الميسر

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

سورة الصافات، الآية ١٢٤الجزء ٢٣، الصفحة ٤٥٠

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ۝١٢٤

التفسير الميسر

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟