بحث القرآن

الجذر «م ج د» في القرآن الكريم

ورد في ٤ مواضع في ٤ آيات، بـصيغة واحدة معجمية.

مَجِيد٤

مجيد٢ المجيد٢

المواضع

سورة هود، الآية ٧٣الجزء ١٢، الصفحة ٢٣٠

قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌۭ مَّجِيدٌۭ ۝٧٣

التفسير الميسر

قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال، ذو مَجْد وعظمة فيها.

سورة ق، الآية ١الجزء ٢٦، الصفحة ٥١٨

قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ ۝١

التفسير الميسر

(ق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.

سورة البروج، الآية ١٥الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٠

ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ۝١٥

التفسير الميسر

إن انتقام ربك من أعدائه وعذابه لهم لَعظيم شديد، إنه هو يُبدئ الخلق ثم يعيده، وهو الغفور لمن تاب، كثير المودة والمحبة لأوليائه، صاحب العرشِ المجيدُ الذي بلغ المنتهى في الفضل والكرم، فَعَّال لما يريد، لا يمتنع عليه شيء يريده.

سورة البروج، الآية ٢١الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٠

بَلْ هُوَ قُرْءَانٌۭ مَّجِيدٌۭ ۝٢١

التفسير الميسر

هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها، فرعون وثمود، وما حلَّ بهم من العذاب والنكال، لم يعتبر القوم بذلك، بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم، والله قد أحاط بهم علما وقدرة، لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء. وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر، فكذَّبوا به، بل هو قرآن عظيم كريم، في لوح محفوظ، لا يناله تبديل ولا تحريف.