بحث القرآن

الجذر «و ل ي» في القرآن الكريم

ورد في ٢٣٢ موضعًا في ٢٠٢ آية، بـ١١ صيغة معجمية.

أَوْلَى١١

أولى٨ فأولى٣

وَلايَت٢

ولايتهم١ الولاية١

مُوَلِّي١

موليها١

أَوْلَيان١

الأوليان١

يَلُ١

يلونكم١

وال١

وال١

المواضع

سورة الليل، الآية ١٦الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ۝١٦

التفسير الميسر

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

سورة العلق، الآية ١٣الجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٨

أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝١٣

التفسير الميسر

أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.