ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
التفسير الميسر
لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.
ورد في ٢٣٢ موضعًا في ٢٠٢ آية، بـ١١ صيغة معجمية.
ولي١٨ أولياؤهم٢ وليه١ أولياء٣٣ وليهما١ أولياءه٢ وليا١٣ وليكم١ أوليائهم١ وليهم٢ ولينا٢ وليي٢ أولياؤه١ لوليه٢ أوليائكم١ أولياؤكم١ الولي٢ وعدوكم١
توليتم٨ تولوا٢٠ تولى٩ يتولى٣ يتولون٢ يتولهم٣ يتول٤ فتولى٤ لتولوا١ ويتولوا١ يتولوا١ وتولوا٢ تتولوا٤ وتولى٧ يتولونه١ تولاه١ تول١ فتولوا١ فتول٣ وتول١ تولوهم١
تولوا٣ ولاهم١ فلنولينك١ فول٣ فولوا٢ يولوكم١ نوله١ نولي١ تولوهم١ يولهم١ وليتم١ لولوا٢ ولوا٤ لوليت١ ولى٣ يولون١ تولون١ ويولون١ ليولن١
وال١
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.