بحث القرآن

«تصدق» وردت بلفظها في موضعين في آيتين — الجذر «ص د ق» (١٥٥ موضعًا)

١٤٤ نتيجة في ٤٩ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة القلم، الآية ٤١من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٦٥

أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ ۝٤١

التفسير الميسر

سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟

سورة المعارج، الآية ٢٦من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٦٩

وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ۝٢٦

التفسير الميسر

إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.

سورة القيامة، الآية ٣١من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٨

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ۝٣١

التفسير الميسر

فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.

سورة الليل، الآية ٦من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٥

وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝٦

التفسير الميسر

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.