بحث القرآن

«سجي» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «س ج و» (موضع واحد)

٦ نتائج في ٤ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الضحى، الآية ٢لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ۝٢

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة الضحى، الآية ١قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

وَٱلضُّحَىٰ ۝١

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

سورة الضحى، الآية ٣قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ۝٣

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

سورة الليل، الآية ١قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٥

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ۝١

التفسير الميسر

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

سورة الإنشقاق، الآية ١٧قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٩

وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب، وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك، وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ- أيها الناس- أطوارا متعددة وأحوالا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك.

سورة الفجر، الآية ٤قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٣

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ۝٤

التفسير الميسر

أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟