بحث القرآن

«للعسري» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «ع س ر» (١٢ موضعًا)

٦ نتائج في سورتين، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الليل، الآية ١٠لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ ۝١٠

التفسير الميسر

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

سورة البقرة، الآية ٢٨٠من الجذرقريبة المعنىالجزء ٣، الصفحة ٤٧

وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍۢ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍۢ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ۝٢٨٠

التفسير الميسر

وإن كان المدين غير قادر على السداد فأمهلوه إلى أن ييسِّر الله له رزقًا فيدفع إليكم مالكم، وإن تتركوا رأس المال كله أو بعضه وتضعوه عن المدين فهو أفضل لكم، إن كنتم تعلمون فَضْلَ ذلك، وأنَّه خير لكم في الدنيا والآخرة.

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة الليل، الآية ٧قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٥

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ۝٧

التفسير الميسر

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

سورة الليل، الآية ٨قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٥

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ۝٨

التفسير الميسر

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

سورة الليل، الآية ٩قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٥

وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝٩

التفسير الميسر

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

سورة الليل، الآية ١١قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٦

وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ۝١١

التفسير الميسر

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.