بحث القرآن

«مدكر» وردت بلفظها في ٦ مواضع في ٦ آيات — الجذر «ذ ك ر» (٢٩٢ موضعًا)

٧ نتائج في سورتين، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة القمر، الآية ١٧لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٩

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝١٧

التفسير الميسر

ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟

سورة القمر، الآية ٢٢لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٩

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝٢٢

التفسير الميسر

ولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم وللتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذا حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه.

سورة القمر، الآية ٣٢لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٠

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝٣٢

التفسير الميسر

ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟

سورة القمر، الآية ٤٠لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٠

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝٤٠

التفسير الميسر

ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر، فهل مِن متعظ به؟

سورة القمر، الآية ١٥لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٩

وَلَقَد تَّرَكْنَـٰهَآ ءَايَةًۭ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝١٥

التفسير الميسر

ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

سورة القمر، الآية ٥١لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ۝٥١

التفسير الميسر

ولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية، فهل من متعظ بما حلَّ بهم من النَّكال والعذاب؟

سورة الإسراء، الآية ٤١من الجذرقريبة المعنىالجزء ١٥، الصفحة ٢٨٦

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا ۝٤١

التفسير الميسر

ولقد وضَّحْنا ونوَّعْنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار.