بحث القرآن

«ووالد» وردت بلفظها في موضعين في آيتين — الجذر «و ل د» (١٠٢ موضع)

٦ نتائج في ٣ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة لقمان، الآية ٣٣لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢١، الصفحة ٤١٤

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًۭا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ ۝٣٣

التفسير الميسر

يا أيها الناس اتقوا ربكم، وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، واحذروا يوم القيامة الذي لا يغني فيه والد عن ولده ولا مولود عن أبيه شيئًا، إن وعد الله حق لا ريب فيه، فلا تنخدعوا بالحياة الدنيا وزخرفها فتنسيكم الأخرى، ولا يخدعنكم بالله خادع من شياطين الجن والإنس.

سورة البلد، الآية ٣لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٤

وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ ۝٣

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

سورة مريم، الآية ٩٢من الجذرقريبة المعنىالجزء ١٦، الصفحة ٣١١

وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ۝٩٢

التفسير الميسر

وما يصلح للرحمن، ولا يليق بعظمته، أن يتخذ ولدًا؛ لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة، والله هو الغني الحميد المبرأ عن كل النقائص.

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة البلد، الآية ١قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٤

لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝١

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

سورة البلد، الآية ٤قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٤

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ۝٤

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

سورة البلد، الآية ٢قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٤

وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝٢

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.