بحث القرآن

«ينطقون» وردت بلفظها في ٤ مواضع في ٤ آيات — الجذر «ن ط ق» (١٢ موضعًا)

٦ نتائج في ٥ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الأنبياء، الآية ٦٥لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ١٧، الصفحة ٣٢٧

ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ۝٦٥

التفسير الميسر

وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟

سورة الأنبياء، الآية ٦٣لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ١٧، الصفحة ٣٢٧

قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ ۝٦٣

التفسير الميسر

وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.

سورة النمل، الآية ٨٥لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٠، الصفحة ٣٨٤

وَوَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا۟ فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ۝٨٥

التفسير الميسر

حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله: أكذَّبْتم بآياتي التي أنزلتها على رسلي، وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي واستحقاقي وحدي للعبادة ولم تحيطوا علمًا ببطلانها، حتى تُعرضوا عنها وتُكَذِّبوا بها، أم أي شيء كنتم تعملون؟ وحقت عليهم كلمة العذاب بسبب ظلمهم وتكذيبهم، فهم لا ينطقون بحجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حلَّ بهم من سوء العذاب.

سورة المرسلات، الآية ٣٥لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٩، الصفحة ٥٨١

هَـٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ۝٣٥

التفسير الميسر

هذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم، ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون؛ لأنه لا عذر لهم.

سورة الصافات، الآية ٩٢صيغة أخرىقريبة المعنىالجزء ٢٣، الصفحة ٤٤٩

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ۝٩٢

التفسير الميسر

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

سورة فصلت، الآية ٢١من الجذرقريبة المعنىالجزء ٢٤، الصفحة ٤٧٩

وَقَالُوا۟ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوٓا۟ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ۝٢١

التفسير الميسر

وقال هؤلاء الذين يُحْشرون إلى النار من أعداء الله لجلودهم معاتبين: لِمَ شهدتم علينا؟ فأجابتهم جلودهم: أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء، وهو الذي خلقكم أول مرة ولم تكونوا شيئًا، وإليه مصيركم بعد الموت للحساب والجزاء.