بحث القرآن

«تدري» وردت بلفظها في ٤ مواضع في ٣ آيات — الجذر «د ر ي» (٢٩ موضعًا)

٢٩ نتيجة في ٢٢ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة المطففين، الآية ٨من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٨

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ ۝٨

التفسير الميسر

حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.

سورة المطففين، الآية ١٩من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٨

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ۝١٩

التفسير الميسر

حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص، يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.

سورة الطارق، الآية ٢من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩١

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ۝٢

التفسير الميسر

أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.

سورة البلد، الآية ١٢من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٤

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ۝١٢

التفسير الميسر

وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

سورة القدر، الآية ٢من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٨

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ۝٢

التفسير الميسر

وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟

سورة القارعة، الآية ٣من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٦٠٠

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ۝٣

التفسير الميسر

وأيُّ شيء أعلمك بها؟

سورة القارعة، الآية ١٠من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٦٠٠

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ۝١٠

التفسير الميسر

وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟

سورة الهمزة، الآية ٥من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٦٠١

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ۝٥

التفسير الميسر

وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة المزمل، الآية ٢٠قريبة المعنىالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٥

۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ ۙ وَءَاخَرُونَ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍۢ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًۭا وَأَعْظَمَ أَجْرًۭا ۚ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۢ ۝٢٠

التفسير الميسر

إن ربك -أيها النبي- يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا، وتقوم نصفه حينًا، وتقوم ثلثه حينًا آخر، ويقوم معك طائفة من أصحابك. والله وحده هو الذي يقدِّر الليل والنهار، ويعلم مقاديرهما، وما يمضي ويبقى منهما، علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله، فخفَّف عليكم، فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن، علم الله أنه سيوجد فيكم مَن يُعجزه المرض عن قيام الليل، ويوجد قوم آخرون يتنقَّلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال، وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه، فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن، وواظبوا على فرائض الصلاة، وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم، وتصدَّقوا في وجوه البر والإحسان مِن أموالكم؛ ابتغاء وجه الله، وما تفعلوا مِن وجوه البر والخير وعمل الطاعات، تلقَوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة خيرًا مما قدَّمتم في الدنيا، وأعظم منه ثوابًا، واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم، إن الله غفور لكم رحيم بكم.