وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ ٨
التفسير الميسر
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.
«ندري» وردت بلفظها في موضعين في آيتين — الجذر «د ر ي» (٢٩ موضعًا)
٢٨ نتيجة في ٢١ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ ٨
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩
حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص، يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ١٢
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ٢
وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ١٠
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ٥
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟