بحث القرآن

«دبره» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «د ب ر» (٤٤ موضعًا)

٤٤ نتيجة في ٣١ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة المدثر، الآية ٢٣من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٦

ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ ۝٢٣

التفسير الميسر

إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن، فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.

سورة المدثر، الآية ٣٣من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٦

وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ۝٣٣

التفسير الميسر

ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

سورة النازعات، الآية ٥من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٣

فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًۭا ۝٥

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا، والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق، والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها، فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله، فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون -ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه، فإن فعل فقد أشرك- لتُبعثَنَّ الخلائق وتُحَاسَب، يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة، تتبعها نفخة أخرى للإحياء.

سورة النازعات، الآية ٢٢من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٤

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ۝٢٢

التفسير الميسر

فأرى موسى فرعونَ العلامة العظمى: العصا واليد، فكذب فرعون نبيَّ الله موسى عليه السلام، وعصى ربه عزَّ وجلَّ، ثم ولَّى معرضًا عن الإيمان مجتهدًا في معارضة موسى.