بحث القرآن

«صبحهم» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «ص ب ح» (٤٥ موضعًا)

٤٤ نتيجة في ٢٥ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة المدثر، الآية ٣٤من الجذرالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٦

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ۝٣٤

التفسير الميسر

ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

سورة التكوير، الآية ١٨من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٦

وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝١٨

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا، الجارية والمستترة في أبراجها، والليل إذا أقبل بظلامه، والصبح إذا ظهر ضياؤه، إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام-، ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله، تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.

سورة العاديات، الآية ٣من الجذرالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٩

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا ۝٣

التفسير الميسر

فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة القمر، الآية ٣٩قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٠

فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ ۝٣٩

التفسير الميسر

ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.