بحث القرآن

«ظهره» وردت بلفظها في موضعين في آيتين — الجذر «ظ ه ر» (٥٩ موضعًا)

٦٣ نتيجة في ٣٠ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الإنشقاق، الآية ١٥قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٩

بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا ۝١٥

التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.

سورة الإنشقاق، الآية ١٢قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٩

وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ۝١٢

التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.

سورة الإنشقاق، الآية ١١قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٩

فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًۭا ۝١١

التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.