لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَـٰعِلِينَ ١٧
التفسير الميسر
لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
«يولد» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «و ل د» (١٠٢ موضع)
٨٦ نتيجة في ٤١ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى
لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَـٰعِلِينَ ١٧
لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًۭا ٨٠
ونرثه مالَه وولده، ويأتينا يوم القيامة فردًا وحده، لا مال معه ولا ولد.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ ٧٤
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ٤
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌۭ مَّا عَبَدتُّمْ ٤
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.