سورة الرعد — الآية ٤
وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌۭ مُّتَجَـٰوِرَٰتٌۭ وَجَنَّـٰتٌۭ مِّنْ أَعْنَـٰبٍۢ وَزَرْعٌۭ وَنَخِيلٌۭ صِنْوَانٌۭ وَغَيْرُ صِنْوَانٍۢ يُسْقَىٰ بِمَآءٍۢ وَٰحِدٍۢ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ٤
- السورة
- الرعد (مدنية)
- الجزء
- ١٣
- الحزب
- ٢٥
- الصفحة
- ٢٤٩
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
وفي الأرض قطع يجاور بعضها بعضًا، منها ما هو طيِّب يُنبتُ ما ينفع الناس، ومنها سَبِخة مِلْحة لا تُنبت شيئًا، وفي الأرض الطيبة بساتين من أعناب، وجعل فيها زروعًا مختلفة ونخيلا مجتمعًا في منبت واحد، وغير مجتمع فيه، كل ذلك في تربة واحدة، ويشرب من ماء واحد، ولكنه يختلف في الثمار والحجم والطعم وغير ذلك، فهذا حلو وهذا حامض، وبعضها أفضل من بعض في الأكل، إن في ذلك لَعلامات لمن كان له قلب يعقل عن الله تعالى أمره ونهيه.
الآية بالرسم الإملائي
وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
كلمات الآية وجذورها
- وَفِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- قِطَعٌۭق ط ع
- مُّتَجَـٰوِرَٰتٌۭج و ر
- وَجَنَّـٰتٌۭج ن ن
- مِّنْ—
- أَعْنَـٰبٍۢع ن ب
- وَزَرْعٌۭز ر ع
- وَنَخِيلٌۭن خ ل
- صِنْوَانٌۭص ن و
- وَغَيْرُغ ي ر
- صِنْوَانٍۢص ن و
- يُسْقَىٰس ق ي
- بِمَآءٍۢم و ه
- وَٰحِدٍۢو ح د
- وَنُفَضِّلُف ض ل
- بَعْضَهَاب ع ض
- عَلَىٰ—
- بَعْضٍۢب ع ض
- فِى—
- ٱلْأُكُلِ ۚأ ك ل
- إِنَّ—
- فِى—
- ذَٰلِكَ—
- لَـَٔايَـٰتٍۢأ ي ي
- لِّقَوْمٍۢق و م
- يَعْقِلُونَع ق ل