بحث القرآن

سورة الرعد — الآية ٥

۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌۭ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَـٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ۝٥

السورة
الرعد (مدنية)
الجزء
١٣
الحزب
٢٥
الصفحة
٢٤٩

التفسير الميسر

وإن تعجب -أيها الرسول- من عدم إيمانهم بعد هذه الأدلة فالعجب الأشدُّ من قول الكفار: أإذا متنا وكنا ترابا نُبعث من جديد؟ أولئك هم الجاحدون بربهم الذي أوجدهم من العدم، وأولئك تكون السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك يدخلون النار، ولا يخرجون منها أبدًا.

الآية بالرسم الإملائي

وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

كلمات الآية وجذورها

  • ۞ وَإِن—
  • تَعْجَبْع ج ب
  • فَعَجَبٌۭع ج ب
  • قَوْلُهُمْق و ل
  • أَءِذَا—
  • كُنَّاك و ن
  • تُرَٰبًات ر ب
  • أَءِنَّا—
  • لَفِى—
  • خَلْقٍۢخ ل ق
  • جَدِيدٍ ۗج د د
  • أُو۟لَـٰٓئِكَ—
  • ٱلَّذِينَ—
  • كَفَرُوا۟ك ف ر
  • بِرَبِّهِمْ ۖر ب ب
  • وَأُو۟لَـٰٓئِكَ—
  • ٱلْأَغْلَـٰلُغ ل ل
  • فِىٓ—
  • أَعْنَاقِهِمْ ۖع ن ق
  • وَأُو۟لَـٰٓئِكَ—
  • أَصْحَـٰبُص ح ب
  • ٱلنَّارِ ۖن و ر
  • هُمْ—
  • فِيهَا—
  • خَـٰلِدُونَخ ل د

السياق

الرعد ٤ وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَـٰوِرَٰتٌ وَجَنَّـٰتٌ مِّنْ أَعْنَـٰبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

الرعد ٦ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَـٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ