سورة ابراهيم — الآية ١٠
۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّۭ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍۢ ١٠
- السورة
- ابراهيم (مكية)
- الجزء
- ١٣
- الحزب
- ٢٦
- الصفحة
- ٢٥٦
التفسير الميسر
قالت لهم رسلهم: أفي الله وعبادته -وحده- ريب، وهو خالق السموات والأرض، ومنشئهما من العدم على غير مثال سابق، وهو يدعوكم إلى الإيمان؛ ليغفر لكم ذنوبكم، ويؤخر بقاءكم في الدنيا إلى أجل قدَّره، وهو نهاية آجالكم، فلا يعذبكم في الدنيا؟ فقالوا لرسلهم: ما نراكم إلا بشرًا صفاتكم كصفاتنا، لا فضل لكم علينا يؤهلكم أن تكونوا رسلا. تريدون أن تمنعونا من عبادة ما كان يعبده آباونا من الأصنام والأوثان، فأتونا بحجة ظاهرة تشهد على صحة ما تقولون.
الآية بالرسم الإملائي
قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين
كلمات الآية وجذورها
- ۞ قَالَتْق و ل
- رُسُلُهُمْر س ل
- أَفِى—
- ٱللَّهِأ ل ه
- شَكٌّۭش ك ك
- فَاطِرِف ط ر
- ٱلسَّمَـٰوَٰتِس م و
- وَٱلْأَرْضِ ۖأ ر ض
- يَدْعُوكُمْد ع و
- لِيَغْفِرَغ ف ر
- لَكُم—
- مِّن—
- ذُنُوبِكُمْذ ن ب
- وَيُؤَخِّرَكُمْأ خ ر
- إِلَىٰٓ—
- أَجَلٍۢأ ج ل
- مُّسَمًّۭى ۚس م و
- قَالُوٓا۟ق و ل
- إِنْ—
- أَنتُمْ—
- إِلَّا—
- بَشَرٌۭب ش ر
- مِّثْلُنَام ث ل
- تُرِيدُونَر و د
- أَن—
- تَصُدُّونَاص د د
- عَمَّا—
- كَانَك و ن
- يَعْبُدُع ب د
- ءَابَآؤُنَاأ ب و
- فَأْتُونَاأ ت ي
- بِسُلْطَـٰنٍۢس ل ط
- مُّبِينٍۢب ي ن