بحث القرآن

سورة الأنبياء — الآية ١٨

بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ۝١٨

السورة
الأنبياء (مكية)
الجزء
١٧
الحزب
٣٣
الصفحة
٣٢٣

التفسير الميسر

بل نقذف بالحق ونبيِّنه، فيدحض الباطل، فإذا هو ذاهب مضمحل. ولكم العذاب في الآخرة - أيها المشركون - مِن وَصْفكم ربكم بغير صفته اللائقة به.

الآية بالرسم الإملائي

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

كلمات الآية وجذورها

  • بَلْ—
  • نَقْذِفُق ذ ف
  • بِٱلْحَقِّح ق ق
  • عَلَى—
  • ٱلْبَـٰطِلِب ط ل
  • فَيَدْمَغُهُۥد م غ
  • فَإِذَا—
  • هُوَ—
  • زَاهِقٌۭ ۚز ه ق
  • وَلَكُمُ—
  • ٱلْوَيْلُ—
  • مِمَّا—
  • تَصِفُونَو ص ف

السياق

الأنبياء ١٧ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَـٰعِلِينَ

الأنبياء ١٩ وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ