بحث القرآن

سورة الأنبياء — الآية ١٩

وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ۝١٩

السورة
الأنبياء (مكية)
الجزء
١٧
الحزب
٣٣
الصفحة
٣٢٣

التفسير الميسر

ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض، والذين عنده من الملائكة لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها. فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه؟

الآية بالرسم الإملائي

وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون

كلمات الآية وجذورها

  • وَلَهُۥ—
  • مَن—
  • فِى—
  • ٱلسَّمَـٰوَٰتِس م و
  • وَٱلْأَرْضِ ۚأ ر ض
  • وَمَنْ—
  • عِندَهُۥع ن د
  • لَا—
  • يَسْتَكْبِرُونَك ب ر
  • عَنْ—
  • عِبَادَتِهِۦع ب د
  • وَلَا—
  • يَسْتَحْسِرُونَح س ر

السياق

الأنبياء ١٨ بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

الأنبياء ٢٠ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ