سورة الحج — الآية ٤٠
ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌۭ وَصَلَوَٰتٌۭ وَمَسَـٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ ٤٠
- السورة
- الحج (مدنية)
- الجزء
- ١٧
- الحزب
- ٣٤
- الصفحة
- ٣٣٧
التفسير الميسر
الذين أُلجئوا إلى الخروج من ديارهم، لا لشيء فعلوه إلا لأنهم أسلموا وقالوا: ربنا الله وحده. ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم والباطل بالقتال لَهُزِم الحقُّ في كل أمة ولخربت الأرض، وهُدِّمت فيها أماكن العبادة من صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم.
الآية بالرسم الإملائي
الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
كلمات الآية وجذورها
- ٱلَّذِينَ—
- أُخْرِجُوا۟خ ر ج
- مِن—
- دِيَـٰرِهِمد و ر
- بِغَيْرِغ ي ر
- حَقٍّح ق ق
- إِلَّآ—
- أَن—
- يَقُولُوا۟ق و ل
- رَبُّنَار ب ب
- ٱللَّهُ ۗأ ل ه
- وَلَوْلَا—
- دَفْعُد ف ع
- ٱللَّهِأ ل ه
- ٱلنَّاسَأ ن س
- بَعْضَهُمب ع ض
- بِبَعْضٍۢب ع ض
- لَّهُدِّمَتْه د م
- صَوَٰمِعُص م ع
- وَبِيَعٌۭب ي ع
- وَصَلَوَٰتٌۭص ل و
- وَمَسَـٰجِدُس ج د
- يُذْكَرُذ ك ر
- فِيهَا—
- ٱسْمُس م و
- ٱللَّهِأ ل ه
- كَثِيرًۭا ۗك ث ر
- وَلَيَنصُرَنَّن ص ر
- ٱللَّهُأ ل ه
- مَن—
- يَنصُرُهُۥٓ ۗن ص ر
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- لَقَوِىٌّق و ي
- عَزِيزٌع ز ز