بحث القرآن

سورة النور — الآية ١١

إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۝١١

السورة
النور (مدنية)
الجزء
١٨
الحزب
٣٥
الصفحة
٣٥١

التفسير الميسر

إن الذين جاؤوا بأشنع الكذب، وهو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة، جماعة منتسبون إليكم - معشر المسلمين- لا تحسبوا قولهم شرًّا لكم، بل هو خير لكم، لما تضمن ذلك مِن تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها والتنويه بذكرها، ورفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتمحيص المؤمنين. لكل فرد تكلم بالإفك جزاء فعله من الذنب، والذي تحمَّل معظمه، وهو عبد الله بن أُبيِّ ابن سلول كبير المنافقين- لعنه الله- له عذاب عظيم في الآخرة، وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار.

الآية بالرسم الإملائي

إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم

كلمات الآية وجذورها

  • إِنَّ—
  • ٱلَّذِينَ—
  • جَآءُوج ي أ
  • بِٱلْإِفْكِأ ف ك
  • عُصْبَةٌۭع ص ب
  • مِّنكُمْ ۚ—
  • لَا—
  • تَحْسَبُوهُح س ب
  • شَرًّۭاش ر ر
  • لَّكُم ۖ—
  • بَلْ—
  • هُوَ—
  • خَيْرٌۭخ ي ر
  • لَّكُمْ ۚ—
  • لِكُلِّك ل ل
  • ٱمْرِئٍۢم ر أ
  • مِّنْهُم—
  • مَّا—
  • ٱكْتَسَبَك س ب
  • مِنَ—
  • ٱلْإِثْمِ ۚأ ث م
  • وَٱلَّذِى—
  • تَوَلَّىٰو ل ي
  • كِبْرَهُۥك ب ر
  • مِنْهُمْ—
  • لَهُۥ—
  • عَذَابٌع ذ ب
  • عَظِيمٌۭع ظ م

السياق

النور ١٠ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ

النور ١٢ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا۟ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ