سورة الشعراء — الآية ١٩٢
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٩٢
- السورة
- الشعراء (مكية)
- الجزء
- ١٩
- الحزب
- ٣٨
- الصفحة
- ٣٧٥
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك - أيها الرسول - حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛ لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.
الآية بالرسم الإملائي
وإنه لتنزيل رب العالمين