سورة آل عمران — الآية ١١٢
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍۢ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ١١٢
- السورة
- آل عمران (مدنية)
- الجزء
- ٤
- الحزب
- ٧
- الصفحة
- ٦٤
التفسير الميسر
جعل الله الهوان والصغار أمرًا لازمًا لا يفارق اليهود، فهم أذلاء محتقرون أينما وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام الإسلام، ورجعوا بغضب من الله مستحقين له، وضُربت عليهم الذلَّة والمسكنة، فلا ترى اليهوديَّ إلا وعليه الخوف والرعب من أهل الإيمان؛ ذلك الذي جعله الله عليهم بسبب كفرهم بالله، وتجاوزهم حدوده، وقَتْلهم الأنبياء ظلمًا واعتداء، وما جرَّأهم على هذا إلا ارتكابهم للمعاصي، وتجاوزهم حدود الله.
الآية بالرسم الإملائي
ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
كلمات الآية وجذورها
- ضُرِبَتْض ر ب
- عَلَيْهِمُ—
- ٱلذِّلَّةُذ ل ل
- أَيْنَ—
- مَا—
- ثُقِفُوٓا۟ث ق ف
- إِلَّا—
- بِحَبْلٍۢح ب ل
- مِّنَ—
- ٱللَّهِأ ل ه
- وَحَبْلٍۢح ب ل
- مِّنَ—
- ٱلنَّاسِأ ن س
- وَبَآءُوب و أ
- بِغَضَبٍۢغ ض ب
- مِّنَ—
- ٱللَّهِأ ل ه
- وَضُرِبَتْض ر ب
- عَلَيْهِمُ—
- ٱلْمَسْكَنَةُ ۚس ك ن
- ذَٰلِكَ—
- بِأَنَّهُمْ—
- كَانُوا۟ك و ن
- يَكْفُرُونَك ف ر
- بِـَٔايَـٰتِأ ي ي
- ٱللَّهِأ ل ه
- وَيَقْتُلُونَق ت ل
- ٱلْأَنۢبِيَآءَن ب أ
- بِغَيْرِغ ي ر
- حَقٍّۢ ۚح ق ق
- ذَٰلِكَ—
- بِمَا—
- عَصَوا۟ع ص ي
- وَّكَانُوا۟ك و ن
- يَعْتَدُونَع د و