بحث القرآن

سورة آل عمران — الآية ٤٤

ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَـٰمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ۝٤٤

السورة
آل عمران (مدنية)
الجزء
٣
الحزب
٦
الصفحة
٥٥

التفسير الميسر

ذلك الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- من أخبار الغيب التي أوحاها الله إليك، إذ لم تكن معهم حين اختلفوا في كفالة مريم أيُّهم أحق بها وأولى، ووقع بينهم الخصام، فأجْرَوْا القرعة لإلقاء أقلامهم، ففاز زكريا عليه السلام بكفالتها.

الآية بالرسم الإملائي

ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون

كلمات الآية وجذورها

  • ذَٰلِكَ—
  • مِنْ—
  • أَنۢبَآءِن ب أ
  • ٱلْغَيْبِغ ي ب
  • نُوحِيهِو ح ي
  • إِلَيْكَ ۚ—
  • وَمَا—
  • كُنتَك و ن
  • لَدَيْهِمْ—
  • إِذْ—
  • يُلْقُونَل ق ي
  • أَقْلَـٰمَهُمْق ل م
  • أَيُّهُمْأ ي ي
  • يَكْفُلُك ف ل
  • مَرْيَمَ—
  • وَمَا—
  • كُنتَك و ن
  • لَدَيْهِمْ—
  • إِذْ—
  • يَخْتَصِمُونَخ ص م

السياق

آل عمران ٤٣ يَـٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ

آل عمران ٤٥ إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ